أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
277
أنساب الأشراف
والعار في أبواب منبطح لعبيده ما أورق الشجر وقال أيضا [ 1 ] : قل لسليمان على ما أرى من طول حبسي واقتراب الأجل حبستني في غير جرم سوى حكايتي عنك مقال الخطل ( 669 ) قولك ما أعرف من لذة لم أشف منها النفس الا الحبل ومات في الحبس ، وله شعر يهجو به البرامكة ، ويقول في يحيى بن خالد : يتبع الزنديق يحيى وابنه أنه للغي قدما متّبع [ 2 ] ويعقوب بن أبي جعفر ، وأمّه فاطمة أيضا وله عقب ، وقد حج بالناس سنة اثنتين وسبعين ، سقط عن فرسه فاندقّت عنقه . وعيسى بن أبي جعفر ، وأمّه فاطمة . وصالح بن أبي جعفر ، وأمه أم ولد وكان يسميه صالحا المسكين لرقّته عليه ويقول : ما أشبع لصالح من حال ولا برّ ، ويقول : ادعوا ابني المسكين ، ويقول لقوّاده : برّوه ، فكانت الأموال تهدى اليه . وقد ولي صالح بن أبي جعفر الموسم سنة خمس وستين ومائة للمهدي . والقاسم بن أبي جعفر توفي في خلافة أخيه المهدي ، وثب من قبّة إلى قبّة فسقط بينهما فمات ، وأمه أم ولد . وعبد العزيز بن أبي جعفر درج ، والعباس درج وأمهما أم ولد . وعلي بن أبي جعفر ، وأمه أم علي من أهل وادي القرى مات ابن سبع سنين . وجعفر الأصغر وهو ابن الكرديّة ، واسم الكردية صغيرة . والعالية وأمها من ولد خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، تزوجها إسحاق ابن عيسى بن علي . وعبيدة ، توفيت في حياة أبيها . وفاطمة ، زوّجها [ 3 ] المنصور يحيى بن جعفر بن تمام بن العباس بن عبد المطلب . وولد لأمير المؤمنين المهدي موسى ويكنى أبا محمد وهو الهادي ، وهارون ويكنى أبا جعفر وهو الرشيد ، والبانوقة ، أمهم الخيزران جرشيّة ويقال الخيزرانة ، وعيسى وهي أمّه أيضا وإليه نسبت عيساباذ ببغداد . وعيسى وعبيد الله ، أمهما ريطة
--> [ 1 ] الأبيات في اشعار أولاد الخلفاء ص 16 . [ 2 ] م : تبع . [ 3 ] م : فزوجها .